نصر الله شاملي / حميد باقري دهبارز

72

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن )

وقد طُبعت هذه الرسالة في ديوان الأديب ملحقة بأشعاره . 3 - كتاب " التصحيح والتحشية على تاريخ البيهقي " ؛ 4 - رسالة " نقد الحاضر في تصحيح الديوان لناصر خسرو " ؛ 5 - " قيصر نامه " وهو في القالب المثنوي يحتوي على 4000 بيت في بحر المتقارب . وموضوعه الحرب العالمية الأولى ، وهو منظومة حماسية . يقول عبد الرسولي في هذا الباب : إنّني - وبداية من نظم الأستاذ بهذا الكتاب - سميته قيصرنامه . وهو ( رحمه الله ) قبل منّي هذه التسمية ؛ وقيصر نامه مجموعة من الأبيات في الثناء على بطولات قيصر وقائديه وفي عزم الشعب الألماني ( قنبري 78 ) . 6 - كتاب " الترجمة والشرح المختصر لإشارات ابن سينا " . لم يفِ عمر الشاعر بإتمامه . والجدير بالذكر أنّ أديب البيشاوري كان محباً لإيران والأدب الفارسي ، ولا تخلو آثاره من حبّ الوطن ونشر الاستقلال والحرية . 3 - 5 . شعره إنّ « أديب البيشاوري ذومهارة تامة في قول الشعر ، ودقة في التفكير ، وفصاحة في اللسان ، وإبداع اللطائف ، وابتكار المعاني . هذا ويتضح للقارئ عند التعمق في أشعاره ابتعاده عن المفردات المرذولة والمعاني المبتذله . وكان لتفكيره الواسع ، ومعارفه العميقة ، وقريحته الوقادة تأثير قوي في حقل الأدب ؛ بحيث لا يعوزه الكلام ، ولا تمنعه الكلمات من نظم الأبيات الرائعة . وحتّى في نظمه للمضامين الرائجة العادية - التي يوجد مثلها في آثار الأدباء القدماء - نراه كيف يكسوها أثواباً فاخرة ويخرجها من حالة الإبتذال بشكل يحسبها القارئ من نتاج فكره وبنات قريحته . وتصرفاته في المعنى واللفظ تمنحه حق الابتكار والاختراع » ( عبد الرسولي 4 ) . وكان أديب البيشاوري يحاكي الشعراء القدماء في قول الشعر ، وكان أقرب إليهم بالنسبة إلى غيره من الأدباء المعاصرين . وأسلوب شعره يذكرنا بالخاقاني الشاعر الكبير الإيراني . « فكانت خصائص شعره من حيث القضايا الصورية تشبه خصائص الخاقاني في عصره ؛ فكان بمثابة خاقاني آخر يعيش في غير بيئته وزمانه ، ولهذا الدليل أطلق عليه وعلى